رفيق العجم
465
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
سرائر الآثار - سرائر الآثار هي الأسماء الإلهية التي هي بواطن الأكوان . ( قاش ، اصط ، 103 ، 1 ) - سرائر الآثار هي الأسماء الإلهية التي هي بواطن الأكوان . ( نقش ، جا ، 86 ، 17 ) سراج - سراج من نور الغيب بدا وعاد وجاز السرج وساد . قمر تجلّى من بين الأقمار . كوكب برجه في فلك الأسرار . سمّاه الحق " أميّا " لجمع همّته ، وحرميّا لعظم نعمته ، ومكيّا لتمكينه عند قربته . ( حلا ، طوا ، 191 ، 4 ) سرور - السرور : وهو استنارة القلب . ورقته الأولى : سرور ذوق ، ذهب بحزن خوف الانقطاع ، وحزن ظلمة الجهل ، ووحشة التفريق ( وورقته ) الثانية : سرور شهود الحقيقة ، وكشف حجاب العلم ، وفكّ رقّ التكليف والاختيار . وورقته الثالثة : سرور سماع الإجابة . ( خط ، روض ، 491 ، 14 ) سطوة - السطوة : الغلبة القاهرة . ( سهري ، هيك ، 101 ، 11 ) سعادة - تمام السعادة على ثلاثة أشياء : قوة الغضب وقوة الشهوة وقوة العلم ، فيحتاج أن يكون أمرها متوسّطا لئلّا تزيد قوة الشهوة فتخرجه إلى الرخص فيهلك أو تزيد قوة الغضب فتخرجه إلى الحمق فيهلك ، فإذا توسّطت القوّتان بإشارة قوة العدل دلّ على طريق الهداية - وكذلك أن الغضب إذا زاد سهل عليه الضرب والقتل وإذا نقص ذهبت الغيرة والحمية في الدين والدنيا وإذا توسّط كان الصبر والشجاعة والحكمة ، وكذا الشهوة إذا زادت كان الفسق والفجور وإن نقصت كان العجز والفتور - وإن توسّطت كان العفّة والقناعة وأمثال ذلك . ( غزا ، كيم ، 9 ، 11 ) - لا طريق إلى السعادة إلّا بالعلم والعمل . ( غزا ، ميز ، 2 ، 9 ) - لا معنى للسعادة إلّا نيل النفس كمالها الممكن لها وإن كانت درجات الكمال لا تنحصر ولكن لا يشعر بتلك اللذّة ما دام في هذا العالم ممنوعا بالحسّ والتخيّل وعوارض النفس ، كالذي عرض للمطعم الألذّ وفي ذوقه خدر فيزول فيشعر باللذّة المفرطة . فالموت مثل زوال الخدر فقد سمعت مقدّما من متبوعي الصوفية يصرح بأن السالك إلى اللّه تعالى يرى الجنّة وهو في الدنيا والفردوس الأعلى معه في قلبه إن أمكنه الوصول إليه . وإنما الوصول إليه بالتجرّد عن علائق الدنيا والإنكباب بجملة همّته على التفكّر في الأمور الإلهية حتى ينكشف له بالإلهام الآلهي جليّها ، وذلك عند تصفية نفسه عن هذه الكدورات . الوصول إلى ذلك هو السعادة والعمل هو المعين على الوصول إليه . ( غزا ، ميز ، 15 ، 17 ) - إنّ السعادة سرّ في التحيات * الكائنات اللواتي في المناجاة ثم الصلاة على المبعوث مرشدنا * ثم السلام علينا بالكنايات ( عر ، لط ، 109 ، 2 ) - سبيل السعادة عندهم ( الفلاسفة ) الرياضة ،